الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معركة البويب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ashour egypt



عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مُساهمةموضوع: معركة البويب   الجمعة يوليو 31, 2009 11:03 pm

معركة البويب.. يرموك فارس
(ذكرى نشوبها: 14 من رمضان 14هـ)

امتلك المسلمون الفاتحون قوة دفع كبيرة جعلتهم يخرجون بالدين الإسلامي من حيز الجزيرة العربية إلى العالم رغبة في نشر هذا الدين، ورغم ضعف الإمكانات فإنهم استطاعوا أن يواجهوا أكبر قوتين في العالم في وقت واحد، وأن يخوضوا ضد الإمبراطوريتين الفارسية والبيزنطية حروبا متزامنة وعلى جبهات متعددة، وأن يحرزوا انتصارات باهرة في الوقت ذاته.
وقد لعب الإسلام دورا بارزا في هذه الانتصارات؛ لأنه أعطى العرب القوة النفسية لقتال هذه القوى الكبرى؛ إذ كان العرب يعيشون على أطراف العراق والشام، وكانوا أشبه بالمرتزقة قبل الإسلام؛ فلما جاء الإسلام استطاع أن يغيرهم تغييرا جذريا في وقت قياسي.
والواقع أن تحليل المعارك العسكرية الضخمة التي خاضها المسلمون في تلك الفترة يثبت أن المسلمين كانوا يمتلكون قوة الدفع الروحية المتمثلة في الإسلام، كما أنهم كانوا الأفضل من حيث القادة المحنكون؛ فخالد بن الوليد -مثلا- خاض ما يقرب من 13 معركة في العراق في أقل من عامين انتصر فيها جميعا، وكانت خططه العسكرية متنوعة تبعا لحاجة كل معركة. كذلك كان الجندي المسلم هو الأعلى لياقة، والأكفأ تدريبا، والأقدر على تحمل المشاق، وكان يجيد حرب الكر والفر التي اكتسبها من الحياة العربية على خلاف الجيوش النظامية في فارس والروم التي لم تكن تعرف إلا أسلوب الحرب المنظمة. والمسلمون وإن كانوا فعلا الأقل عددا، فإن روعة الإعداد والقدرة على التوظيف العالي لما يمتلكون من عناصر القوة والطاقة الروحية التي انطلقوا بها جعلتهم يتغلبون على الفارق في ميزان القوة العددية والتسليح.
المثنى.. حوار قبل الإسلام
تذكر كتب السيرة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم عرض نفسه على القبائل طلبا للنصرة والحماية حتى يبلغ الإسلام، وكان ممن عرض عليهم ذلك بنو شيبان بن ثعلبة، فأخبره سيدهم "مفروق" أنهم "يؤثرون الجياد على الأولاد، والسلاح على اللقاح، والنصر من عند الله".
فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم بهم، ودار حديث طويل بينه وبينهم، وكان فيهم المثنى بن حارثة، وكانوا يلقبونه بشيخ الحرب في شيبان، وكان مما قاله للنبي صلى الله عليه وسلم: "وإنا (بنو شيبان) إنما نزلنا بين صَرَيين؛ أحدهما اليمامة، والآخر السمامة"، فقال له النبي: "وما هذان الصريان؟" فقال المثنى: "أنهار كسرى، ومياه العرب؛ فأما ما كان من أنهار كسرى؛ فذنب صاحبه غير مغفور، وعذره غير مقبول، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا كسرى؛ أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا، وإني أرى هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا أخا قريش مما تكره الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا".
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بالصدق، وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه بجميع جوانبه، أرأيتم إن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله تعالى أرضهم وديارهم، ويفرشكم نساءهم، أتسبحون الله وتقدسونه؟" فقال النعمان بن شريك: "اللهم فلك ذلك".
ولم يمض وقت طويل حتى أسلم المثنى بن حارثة، وأسلمت شيبان وغالبية العرب التي كانت تقيم في السواد (منطقة العراق).
المثنى والصديق
عندما أسلم المثنى بن حارثة كان يغِير هو ورجال من قومه على تخوم ممتلكات فارس، فبلغ ذلك الصديق أبا بكر رضي الله عنه، فسأل عن المثنى، فقيل له: "هذا رجل غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا ذليل العماد".
ولم يلبث المثنى أن قدم على المدينة المنورة، وقال للصديق: "يا خليفة رسول الله استعملني على من أسلم من قومي أقاتل بهم هذه الأعاجم من أهل فارس"، فكتب له الصديق عهدا، ولم يمضِ وقت طويل حتى أسلم قوم المثنى، وعندما أرسل الصديق خالد بن الوليد إلى قتال الفرس كتب إلى المثنى يأمره بالسمع والطاعة لخالد، وعندما أُمر خالد بن الوليد أن يتوجه للقتال في الشام (في ربيع الآخر 13هـ= نوفمبر 634م) قال للمثنى: "ارجع رحمك الله إلى سلطانك". فأقام المثنى بالحيرة. وفي سنة 13هـ قام حاكم الفرس الجديد شهربراز ابن أردشير بتوجيه جيش كبير لقتال المثنى بقيادة "هرمز جاذويه" في 10 آلاف، فخرج المثنى من الحيرة وأقام ببابل وأقبل هرمز نحوه، وكتب كسرى شهربراز إلى المثنى كتابا‏، جاء فيه: ‏"‏إني قد بعثت إليكم جندا من وحش أهل فارس إنما هم رعاء الدجاج والخنازير".
‏‏فكتب إليه المثنى‏:‏ ‏"‏إنما أنت أحد رجلين؛‏ إما باغٍ فذلك شر لك وخير لنا، وإما كاذبٌ فأعظم الكاذبين فضيحة عند الله وفي الناس الملوك".
تقابل المثنى وهرمز ببابل فاقتتلوا قتالا شديدا، وانهزم الفرس وتبعهم المسلمون إلى المدائن يقتلونهم‏.‏ ومات شهربراز لما انهزم هرمز جاذويه، وحدثت صراعات على الحكم في فارس شغلتهم نسبيا عن قتال المسلمين.
وعندما استقر الحكم في فارس كتب قائد الفرس الشهير "رستم" إلى الفرس أن يثوروا على المسلمين، وبعث جندا لقتال المثنى في الحيرة، وتوالت ثورات الفرس على المسلمين؛ حتى إن المثنى ترك الحيرة وعسكر في مكان بعيد بقواته حتى لا يؤخذ على غرة.
وشاءت الأقدار أن يذهب المثنى إلى المدينة المنورة قبيل وفاة الصديق ليستأذنه في أن يستعين بمن حسنت توبته من المرتدين في قتال الفرس؛ لأنهم أنشط للقتال من غيرهم، فاستدعى الصديق رضي الله عنه عمر بن الخطاب وقال له: "إني لأرجو أن أموت يومي هذا، فإذا مت فلا تمسين حتى تندب الناس مع المثنى، ولا تشغلنكم مصيبة عن أمر دينكم ووصية ربكم".
ومات أبو بكر من ليلته، وكان أول ما قام به عمر هو أن ندب الناس للخروج مع المثنى إلى قتال أهل فارس، وكان الفرس أثقل الوجوه على المسلمين في القتال لشدة بأسهم وقوة سلطانهم، واستمر هذا النفير 4 أيام؛ نظرا لقلة المجيبين للنداء، وكان أبو عبيد بن مسعود الثقفي هو أول الملبين للنداء، وتبعه عدد من الصحابة منهم من شهد بدرا.
وعندما رأى المثنى البطء في الاستجابة للنفير قام خطيبا في الناس فقال: "أيها الناس لا يعظمن عليكم هذا الوجه؛ فإنا قد فتحنا ريف فارس، وغلبناهم على خير شقي السواد، ونلنا منهم، واجترأنا عليهم، ولنا إن شاء الله ما بعده".
وطلب المسلمون من عمر أن يولي على الجيش رجلا من السابقين في الإسلام والهجرة، فأبى ذلك، وقال: "والله لا أؤمر عليهم إلا أولهم انتدابا‏"‏، فأمّر أبا عبيد الثقفي على الجيش، وقال له‏:‏ اسمع من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشركهم في الأمر، ولا تجتهد مسرعا حتى تتبين، وفي التسرع إلى الحرب ضياع، ولكن الحرب زبون، وإنه لا يصلح لها إلا الرجل المكيث‏".
الجسر.. شجاعة رغم الهزيمة
وفي (23 من شعبان 13هـ = 22 من أكتوبر 634م) وقعت معركة الجسر بين المسلمين بقيادة أبو عبيد الثقفي والفرس بقيادة "بهمن بن جاذويه"، وجاء في كتاب فتوح البلدان للبلاذري أن معركة الجسر وقعت يوم السبت في آخر شهر رمضان سنة 13هـ، وكانت من أكبر المعارك في العراق، وكانت هزيمة كبيرة للمسلمين رغم ما أبدوه من شجاعة في القتال؛ فبعدما استقرت أمور الحكم في فارس بعد الصراع على السلطة قرر القائد رستم قتال المسلمين، وأعطى راية الفرس لـ"بهمن بن جاذويه" في جيش قوي كثيف، تتقدمه الأفيال المدربة على القتال، وعسكر كل جيش على ضفة من نهر الفرات، فكتب الفرس للمسلمين "إما أن تعبروا إلينا، وإما أن نعبر إليكم".
فقال أبو عبيد: "ما هم بأجرأ منا على الموت"، رغم اعتراض بعد قادة المسلمين في الجيش الذين رأوا أن يقوم المسلمون بقطع الجسر بين الجانبين، ثم ينحاز المسلمون إلى بعض النواحي انتظارا لوصول الإمدادات من المدينة المنورة لمواجهة هذه القوات الكثيفة من الفرس، إلا أن أبا عبيد لم يتذكر مقولة الفاروق عمر: "إن الحرب لا يصلح لها إلا الرجل المكيث‏"، وقرر العبور إلى الفرس.
كانت الخطة الحربية للفرس أن تهاجم الأفيال المدربة على القتال خيول المسلمين، ثم يرمي الفرس المسلمين بالنبال والرماح حتى تحدث الفوضى في الجيش المسلم ويسهل بعد ذلك قتالهم، ولم ينتبه المسلمون الذين عبروا الجسر أنهم بعد العبور أصبحوا محصورين في مكان ضيق لا يتيح لهم المناورة، وعندما بدأ القتال ذُعرت الخيول من الأفيال، وأصيب عدد كبير من الجنود المسلمين بالنبال، ولم يتمكنوا من القيام بعمليات الكر والفر، وقتل من المسلمين أكثر من نصف الجيش، البالغ 10 آلاف مقاتل، وعندما أقبل المسلمون يريدون عبور الجسر إلى معسكرهم مرة أخرى تدافعوا على الجسر وسقط عدد كبير منهم في الماء وماتوا غرقا، فقام المثنى بحماية الجسر حتى يعبر المسلمون إلى الضفة الأخرى دون تدافع.
أما أبو عبيد فإنه استشهد بعدما قام بعملية فدائية رائعة استطاع خلالها أن يقتل أقوى فيل في جيش الفرس، إلا أن الفيل سقط عليه فاستشهد تحته.
كانت الهزيمة في معركة الجسر كبيرة للغاية؛ حتى إن بعض المسلمين تفرقوا في الصحاري، وعاد بعضهم إلى المدينة المنورة، وفُقد البعض الآخر؛ فكانت نكسة عسكرية بكل المقاييس، خاصة أنها وقعت بعد الانتصار الرائع للمسلمين في اليرموك بأربعين يوما، ورغم ذلك ثبت المسلمون في مواقعهم، ولم يؤنب عمر بن الخطاب الفارين، وثبت المثنى بمن معه من المسلمين استعدادا للثأر من الفرس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ashour egypt



عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: معركة البويب   الجمعة يوليو 31, 2009 11:05 pm

البويب.. الوقائع والدروس
كانت أنباء هزيمة الجسر ثقيلة على المسلمين؛ حتى إن عمر بن الخطاب ظل أشهرا طويلة لا يتكلم في شأن العراق؛ نظرا لما أصاب المسلمين هناك، ثم ما لبث أن أعلن النفير العام لقتال الفرس في العراق؛ فتثاقل الناس عليه، وعندما رأى ذلك قرر أن يسير هو بنفسه للقتال والغزو، فأشعل سلوكه ذلك الحماسة في قلوب المسلمين، فقدمت عليه بعض القبائل من الأزد تريد الجهاد في الشام، فرغبهم في الجهاد في العراق، ورغبهم في غنائم كسرى والفرس، وقدمت عليه قبيلة بجيلة، واشترطوا أن يقاتلوا في العراق على أن يأخذوا ربع الغنائم التي يحصلون عليها، فوافق عمر، وبدأت الجموع المجاهدة تتوافد على المثنى، الذي لم يكف عن ترغيب العرب في الجهاد.
واكتملت قوات المسلمين تحت قيادة المثنى بن حارثة، في مكان يسمى "البويب" (يقع حاليا قرب مدينة الكوفة)، وكان نهر الفرات بين الجيشين، وكان يقود الفرس "مهران الهمداني" الذي أرسل إلى المثنى يقول له: "إما أن تعبروا إلينا أو أن نعبر إليكم"، فرد عليه المثنى "أن اعبروا أنتم إلينا". وكان ذلك في (14 من رمضان 14هـ = 31 من أكتوبر 1635م). ويرى بعض المؤرخين أنها وقعت في رمضان سنة 13هـ، إلا أن تتبع ما وقع من أحداث في العراق يجعل الرأي الأقرب للصواب هو 14هـ.
وقد أمر المثنى المسلمين بالفطر حتى يقووا على القتال، فأفطروا عن آخرهم، ورأى المثنى أن يجعل لكل قبيلة راية تقاتل تحتها؛ حتى يعرف من أين يخترق الفرس صفوف المسلمين، وفي هذا تحفيز للمسلمين للصمود والوقوف في وجه الفرس. وأوصى المثنى المسلمين بالصبر والصمت والجهاد؛ لأن الفرس عندما عبروا إلى المسلمين كانوا يرفعون أصواتهم بالأهازيج والأناشيد الحماسية، فرأى المثنى أن ذلك من الفشل وليس من الشجاعة.
وخالط المثنى جيشه مخالطة كبيرة فيما يحبون وفيما يكرهون؛ حتى شعر الجنود أنه واحد منهم، وكانوا يقولون: "لقد أنصفتنا من نفسك في القول والفعل".
ونظم المثنى جيشه، وأمرهم ألا يقاتلوا حتى يسمعوا تكبيرته الثالثة، ولكن الفرس لم يمهلوه إلا أن يكبر تكبيرة واحدة حتى أشعلوا القتال، وكان قتالا شديدا عنيفا، تأخر فيه النصر على المسلمين، فتوجه المثنى إلى الله تعالى وهو في قلب المعركة بالدعاء أن ينصر المسلمين، ثم انتخب جماعة من أبطال المسلمين وهجموا بصدق على الفرس فهزموهم، وعندما استشهد "مسعود بن حارثة" وكان من قادة المسلمين وشجعانهم وهو أخو المثنى قال المثنى: "يا معشر المسلمين لا يرعكم أخي؛ فإن مصارع خياركم هكذا"، فنشط المسلمون للقتال، حتى هزم الله الفرس.
وقاتل مع المثنى في هذه المعركة أنس بن هلال النمري وكان نصرانيا، قاتل حمية للعرب، وكان صادقا في قتاله، وتمكن أحد المسلمين من قتل "مهران" قائد الفرس، فخارت صفوف الفرس، وولوا هاربين، فلحقهم المثنى على الجسر، وقتل منهم أعدادا ضخمة، قدرها البعض بمائة ألف، ولكن هذا الرقم لا يشير إلى العدد الفعلي، ولكنه كناية عن الكثرة فقط.
وقد سميت معركة البويب بـ"يوم الأعشار"؛ لأنه وجد من المسلمين مائة رجل قتل كل منهم عشرة من الفرس، ورأى المسلمون أن البويب كانت أول وأهم معركة فاصلة بين المسلمين والفرس، وأنها لا تقل أهمية عن معركة اليرموك في الشام.
ومن روعة المثنى أنه اعترف بخطأ ارتكبه أثناء المعركة رغم أنه حسم نتيجة المعركة، فقال: "عجزت عجزة وقى الله شرها بمسابقتي إياهم إلى الجسر حتى أحرجتهم؛ فلا تعودوا أيها الناس إلى مثلها؛ فإنها كانت زلة فلا ينبغي إحراج من لا يقوى على امتناع".
ويحمل هذا الاعتراف من المثنى بعدا إنسانيا إسلاميا وآخر عسكريا؛ فالأول أن هدف الإسلام من الجهاد والقتال ليس إبادة الخصم ولكن كسر شوكته عن إيذاء المسلمين، وألا يكون حائطا منيعا بين الناس وحرية الدخول في الإسلام، ومن ثم فالإبادة ليست شعارا للقتال والحرب الإسلامية. والبعد الآخر أن حصر الهاربين يدفعهم إلى أن يقاتلوا قتال اليأس والانتحار وهو ما قد يقلب ميزان المعركة أو يجعل ثمن الانتصار مكلفا للغاية؛ ولهذا كان من روعة خالد بن الوليد أنه كان يترك في معاركه دوما طريقا لهرب العدو؛ لأن ذلك يغري العدو بالفرار من المعركة وليس الثبات فيها؛ لأن الفرار من المعركة يتم بصورة تشبه العقل الجماعي في التصرف.
من المراجع:
- البلاذري: البلدان وفتوحها وأحكامها - دار الفكر - بيروت - الطبعة الأولى 1412هـ=1992م.
- ابن كثير: البداية والنهاية - مكتبة المعارف - بيروت - الطبعة الثانية 1978م.
- ابن الأثير: الكامل في التاريخ - دار صادر - بيروت.


منقوووووووووووووووووووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معركة البويب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: التاريخ الإسلامى العام :: الحروب والمعارك فى التاريخ الإسلامى-
انتقل الى: