الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضل العرب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمر محمد يعقوب

avatar

عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 15/07/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: فضل العرب   الإثنين يوليو 20, 2009 8:14 am

السلام عليكم ورحمة الله
لم يجعلنى اكتب هذا الموضوع تعنصراا
ولاترفعاا ومادحاا في العرب

ولكن تعرضت في احدى المنتديات الي السب والشتم بعد ماعرفوا عرقي((العرب)))
فسردت الوضوع بإختصار

ونقول كما قال الرسول صلي الله علية وسلم
لافرق بين عجمي ولاعربي ولا ابيض ولااسود الابالتقوي

ومن علامات أهل السنة كذلك التي غفل عنها كثير من المسلمين حب العرب والتشبه بهم، وحب العربية وتعلمها، لأنها لغة القرآن ورسول الإسلام، كثير من العادات والأعراف التي كانت عند العرب عند ظهور الإسلام هي من بقايا ملة إبراهيم عليه السلام.

قال الإمام أحمد رحمه الله معدداً للفرق المنحرفة ومحذراً منها: (والشعوبية وهم أصحاب بدعة وضلالة، وهم يقولون: إن العرب والموالي عندنا واحد، لا يرون للعرب حقاً، ولا يعرفون لهم فضلاً، ولا يحبونهم، بل يبغضون العرب ويضمرون لهم الغل والحسد والبغضة في قلوبهم، وهذا قول قبيح ابتدعه رجل من أهل العراق، فتابعه عليه يسير).75

هذا مع يقيننا أن الكرم الحقيقي هو في الإيمان والتقوى: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم".

وكان سلمان بن الإسلام رضي الله عنه يقول لإخوانه المسلمين من العرب: "من حقكم علينا أن لا نؤمكم في الصلاة وأن لا نتزوج نساءكم"، وهذا من تواضعه رضي الله عنه، فلا يعرف الفضل لأهله إلا أهله، وإلا فكل مسلم كفء لكل مسلمة في أرجح قولي العلماء.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (فإن الذي عليه أهل السنة أن جنس العرب أفضل من جنس العجم، عبرانيهم، وسريانيهم، ورومهم، وفرسهم، وغيرهم، وأن قريش أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفساً، وأفضلهم نسباً.

وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم مجرد كون رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم، وإن هذا من الفضل، بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفساً ونسباً، وإلا لزم الدور.

وذهب فرقة من الناس إلى أن لا فضل لجنس العرب على جنس العجم، وهؤلاء يسمُّون الشعوبية، لانتصارهم للشعوب التي هي مغايرة للقبائل، كما يقال: القبائل للعرب، والشعوب للعجم.

ومن الناس من قد يفضل أنواع العجم على العرب، والغالب أن مثل هذا الكلام لا يصدر إلا عن نفاق، ولهذا جاء في الحديث: "حب العرب إيمان وبغضهم نفاق"76، مع أن الكلام في هذه المسائل لا يكاد يخلو عن هوى للنفس ونصيب للشيطان من الطرفين، وهو محرم في جميع المسائل، فإن الله أمر بالاعتصام بحبله ونهى عن التفرق والاختلاف).77

الأدلة على فضل جنس العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم

1. عن العباس يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله خلق الخلق فجعلني في خير فرقهم، وخيَّر الفرقتين، ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة، ثم خير البيوت فجعلني في خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفساً، وخيرهم بيتاً".78

2. وفي صحيح مسلم79: (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم".

3. قال صلى الله عليه وسلم: "الأئمة من قريش".80

4. وقد أوصى عمر رضي الله عنه الخليفة بعده الاهتمام بالأعراب، وعلل ذلك بأنهم مادة الإسلام.

5. وجاء في الأثر: "أفضل العجم أشبههم بالعرب، وشر العرب أشبههم بالعجم".

فحب العرب من الإيمان، وبغضهم من علامات النفاق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل العرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: التاريخ الإسلامى العام :: الحضارة والآثار الإسلامية-
انتقل الى: