الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نساء فى تاريخ الهجرة النبوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mr_zosser



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 11/04/2010

مُساهمةموضوع: نساء فى تاريخ الهجرة النبوية   الأحد أبريل 18, 2010 8:07 pm

نـسـاء فـي تاريـخ الهـجـرة الـنبـويـة

المرأة المسلمة مستهدفة دائماً لإلصاق الرجعية بالإسلام والذين يفعلون ذلك لم يقرأوا دورها العظيم منذ فجر الدعوة إلى الإسلام، فاللمرأة مكانه في تاريخ الإسلام ماليس لها في تاريخ العالم كله حتى الحديث فعلى الرغم من الدعوة العريضه لتحرير المرأه ورفع مستواها في أمريكا وأوروبا وعلى الرغم من وجود مدرسات وطبيبات لم تنبغ فيهم المرأه التي تكون لكبار الرجال إماماً يأخذون عنها أو قدوة بينما نجد في مختلف عصور الإسلام نساء لهن أثر بالغ خلده التاريخ حيث كن للرجال والنساء قدوه، فالمرأه كانت أول من علم بالرساله وكانت سكنا لزوجها الذي اختاره الله لإحداث هذا الإنقلاب الخطير في نظم الحياة والمرأه هي التي بشرته صلى الله عليه وسلم أن الله سيكتب له النصر في مهمته ولن يخذله الله أبدا، والمرأه هي أول شهيدة في الإسلام كما استجابت المرأة المسلمة لأمر ربها فرافقت زوجها عند الهجرة إلى الحبشة بل هاجرت إلى المدينه وحيدة في طريق موحش غير أمنه هاجرت بغير زاد متعرضه للجوع والعطش والموت ولم تقل ما يقوله النساء «كيف أترك أهلي وعشيرتي وجيرتي وأحبتي وأنا آمنة في كنفهم ناعمه بصحبتهم وأذهب إلى مصير مجهول» لم تقل هذا ولكنها صاحبت زوجها إلى مغتربه راضية وباعت راحتها لتوفير له راحته وماذلك إلا من أثر الإيمان الذي خالط بشاشتة قلبها والعقيده التي ملكت عليها نفسها والخلق العربي الأصيل الذي يقوم على الوفاء وكرم الصحبة والمروءة والتعاون إلى جانب ذلك برزت المرأة في موكب الهجرة وسنذكر أسماء ومواقف نساء في تاريخ الهجرة سجلها التاريخ ووعاها جيداً.

- رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم «أول مهاجرة إلى الحبشة»
هاجرت مع زوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى الحبشة وكانت أشد المهاجرين حنينا إلى مكة وعادت مع زوجها ولم تطل البقاء في مكة وعندما هاجر الرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يثرب لحقته في صحبة زوجها عثمان بن عفان وقال الرسول صلى الله عليه وسلم عنها وعن زوجها عثمان بن عفان «صحبهما الله إن عثمان أول من هاجر بأهله بعد لوط عليه السلام».

- أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط الأموية القرشية
صلت إلى القبلتين وبايعت الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة قبل هجرته إلى المدينة المنورة ولما كانت الهجرة إلى المدينة حبست أم كلثوم في مكة من قبل آل بيتها ومنعت من اللحاق بركب المهاجرين وجبرت على ذلك زمنا وهي تتحمل الشدائد في سبيل الله عز وجل إلى أن أذن الله لها بالهجرة فكانت هي أول من هاجر من النساء إلى المدينة.

- نسيبة بنت كعب المازنية- أم عمارة
أول من بايعت النبي صلى الله عليه وسلم بيعه العقبة الثانية التي كانت حجر الزاوية في التمهيد للهجرة

- أسماء بنت عميس
هي أسماء بنت عميس بن معد بن تميم بن الحارث، هاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشه وعانت من مرارة الغربه وقسوة الحياة في بلاد بعيدة عن الأهل واستمرت كذلك إلى أن جاءت أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المهاجرين بالعودة إلى المدينة هناك خرجت أسماء وزوجها مع الركب في هجرته الثانيه من الحبشه إلى المدينة.

- رقيقة بنت صيفي بن هاشم
أول من أخبرت الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر دار الندوة من البشر، لما اجتمعت قريش في دار الندوة وأجمعت على قتل الرسول صلى الله عليه وسلم بأيدي أربعين شابا من أربعين بطن من بطوان قريش حتى يتفرق دمه بين القبائل كانت رقيقة بنت صيفي بن هاشم أول من أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر دار الندوة.

- أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها
أول من قامت بدور الإمداد والتموين واضطلعت بدور مهم بارز في الهجرة المباركة كان لأسماء يوم الهجرة موقف مشهود إذ كانت تحمل الزاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبيها في الغار في أثناء اختفائهما فيه عقب خروجهما من مكة، وتعرضت للأذى من أبي جهل إذ لطمها على خدها لطمة قوية أطارت قرطها من أذنها ولقبت بذات النطاقين لأنها شقت نطاقها الذي تحتجز به نصفين تمنطقت بنصقه وربطت السفرة التي فيها الطعام بنصه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم- أبدلك الله به نطاقين من الجنة.

- أم سلمة بنت أمية بن المغيرة
أكثر النساء ترضاً للأذى خلال هجرتها فقد حيل بينها وبين الهجرة برفقة زوجها ثم حيل بينها وبين ابنها ثم خلى سبيلها لتهاجر وحدها، يقول ابن هشام في سيرتة «لما أجمع أبو سلمه الخروج إلى الميدنة رحّل لأم سلمة بعيرها وحمل معها ابنها سلمة فلما رأته رجال بني المغيرة قاموا إليه فقالوا هذه نفسك غلبتنا عليها أرأيت صاحبتك، علام نتركك تسير بها في البلاد؟ فنزعوا خطام البعير من يد أبي سلمة وأخدوها منه وحبسوها وانطلق أبو سلمة إلى المدينة وكانت أم سلمة تخرج كل غداة فتجلس بالأبطح تبكي حتى مضت سنه أو ما يقرب... ومر رجل من بني عمها فرأى ما بها فرحمها وردوا عليها ابنها وقالوا لها إلحقي بزوجك إن شئت فارتحلت بعيرها وأخدت ابنها فوضعته في حجرها ثم انطلقت إلى المدينة وما معها أحد من خلق الله».

عاتكه بنت خالد الخزاعية «أم معبد»
أول من وصفت النبي صلى الله عليه وسلم- عندما نزل لديها- حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة مهاجراً إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبى بكر عامر بن فهيرة مروا على خيمتين لأم معبد الخزاعيه فسألوها تمر ليشتروا منها فلم يصيبوا عندها شيئاً فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر الخيمة فقال ما هذه الشاة يا أم معبد؟ فقالت شاة خلفها الجهد عن الغنم فقال: هل بها من لبن؟ قال هي أجهد من ذلك قال صلى الله عليه وسلم هل تأذنني لي أن أحلبها؟ فقالت نعم بأبي أنت وأمي إن رأيت بها حلباً فاحلبها فجئ بها إلى الرسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح بيده على ضرعها وسمى الله تعالى ودعا لها في شأنها فأفرجت مابين رجليها وسكنت فدعا بإناء فحلب فيه حتى علاه البهاء فسقى أم معبد حتى رويت ثم سقى أصحابه ومنهم دليلهم عبدالله بن أريقط حتى رووا جميعاً ثم شرب صلى الله عليه وسلم أخرهم ثم حلب فيه ثانياً حتى امتلاء الإناء فغادروه عندها وارتحلوا عنها فما لبثت حتى جاء زوجها أبو معبد ثم رأي أبو معبد اللبن فتعجب وقال أنى لك هذا يا أم معبد والشاه لم تحمل مرعاها بعيد فأجابت أنه مر بناء رجل مبارك من حاله كذا وكذا ووصفته وصفا دقيقا لزوجها أبي معبد فقال: هو والله صاحب قريش الذي ذاع من أمره في مكة ولقت هممت أن أصحبه ولأفعلن ما وجدت إلى ذلك سبيلا.

- بركة- أم أيمن- حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
هاجرت من مكة إلى المدينة وحدها سائرة على قدميها- كانت أم أيمن من النساء المجاهدات وقد هاجرت من مكة إلى المدينة وحدها سائرة على قدميها واشتد بها العطش في الصحراء الحارقة القاحلة وبعد أن نفد ما معها من ماء رأت دلواً تدلى من السماء فشربت منه وهذه كرامه لها، لقد تحدَّث على الرغم من ضعفها وانفرادها قوة قريش وعتوهم فخرجت أمام أعينهم مهاجرة إلى الله ورسوله لا تخشى بطشهم ولا طغيانهم وظلت مسافره وحدها في هذه الصحراء الشاسعة البعيدة المقفرة لا يؤنسها في رحلتها إلا إيمانها وقوة عقيدتها وشوقها إلى الله ورسوله ومازالت كذلك حتى بلغت المدينة المنورة بعد رحلة طويلة شاقة.

- ليلى بنت الخطيم- أول من بايعت النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة
وجد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة التربه الخصبة التي تنمو فيها دعوته وتثمر وتؤتي أكلها فكان أن أقبل الأنصار يبايعون الرسول صلى الله عليه وسلم استكمالا لبيعتي العقبة الأولى والثانية فكانت ليلى بنت الخطيم أول من بايعت النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة.

- أم أيوب الأنصارية.
زوجة أبي أيوب الأنصاري أول من استضافت الرسول صلى الله عليه وسلم في بيتها حين حط رحاله في المدينة قادما من قباء، وكان كل من الصحابه يتمنى أن ينزل في داره ويحاول الأخذ بزمام الناقه التي ركبها فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: خلوا زمام الناقة فإنها مأمورة ونزل الرسول صلى الله عليه وسلم فاحتمل أبو أيوب الرحل فوضعه في بيته والمرأة هي ربة البيت وهي التي بمقدورها أن تشعر الضيف بأنه في محل الترحيب به أو العكس ولقد كانت أم أيوب متعاونة تماما مع زوجها في تقديم الخدمة الكاملة الوافية للنبي صلى الله عليه وسلم







مع تحياتى
ganna
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمر محمد يعقوب



عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 15/07/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: نساء فى تاريخ الهجرة النبوية   الإثنين يونيو 28, 2010 1:35 am

[size=16][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نساء فى تاريخ الهجرة النبوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: التاريخ الإسلامى العام :: نساء لهن في التاريخ اثر-
انتقل الى: